مواد البناء تطالب بخفض الأسعار و ليس تثبيتهازيارة : 917

مواد البناء تطالب بخفض الأسعار و ليس تثبيتها

و قال أحمد الزينى رئيس الشعبة أنه كان من المفترض أن تخفض شركات الحديد أسعارها خلال الشهر الحالى خاصة مع إنخفاض الطلب على الحديد فى السوق المحلية اضافةً إلى تراجع الأسعار العالمية و المنخفضة بنحو 100 دولار عن السعر فى السوق المحلى كما أن الشركات لديها مخزون من الحديد و بالتالى فلا يوجد مبرر لأستمرار تثبيت الأسعار.

و أضاف الزينى أن هناك محاولات من الشعبة لبحث مشكلة الأسعار و عدم إستقرارها عن طريق الغرفة مع الجهات المختلفة خاصة قطاع التجارة الداخلية و جهاز حماية المستهلك و جهاز منع المنافسة و الممارسات الإحتكارية خاصة أن الفترة الماضية قد شهدت بعض التجاوزات فيما يتعلق بالأسعار فى قطاع مواد البناء و البيع بسعر و إعلان سعر أخر على شكائر الأسمنت و هذا به تعد على حق التاجر و المستهلك.

و انتقد رئيس الشعبة تثبيت الأسعار القديمة على شكائر الأسمنت مطالباً بضرورة تغييرها و تدوين الأسعار الجديدة الحقيقية بصرف النظر عن أن هذه الاشركات قد قامت بطبع أعداد كبيرة من الشكائر التى يدون عليها السعر القديم.

و وصف الزينى تثبيت الأسعار خلال هذا الشهر على نفس ذاتها للشهر الماضى بأنها محاولة للسيطرة و احتكار الأسعار داخل أسواق مواد البناء.

و كشف أن هناك محاولات من قبل الغرفة لبحث الأسعار و معدلات تغيرها خاصة فيما يتعلق بالأرتفاعات غير المببرة مع مختلف الجهات المعنية حالياً خاصة بعد التقرير الوافى التى تقدمت به الشعبة إلى المهندس إبراهيم العربى رئيس الغرفة لافتاً إلى أن هناك ترقباً من قبل الشعبة لأى ردود من الجهات التى تم مخاطبتها بشأن الأسعار و كيفية ضبطها.

و من جانب أخر أشار الزينى إلى أن الإنفلات الأمنى و ما تشهده البلاد من فوضى أثر سلبياً ليس على القطاعات التجارية بل على الأقتصاد القومى نفسه.

و أضاف اننا كثيراً ما نادينا بتأمين الطرق من الخارجين عن القانون الذين يقومون بأعمال السرقة و النهب لسيارات نقل البضائع و هذا بالطبع يؤثر على كمية السلع المعروضة بالأسواق و بالتالى من الطبيعى ترتفع الأسعار عند نقص المعروض.

  

التعليقات

أضف تعليق
لا توجد تعليقات كن أول معلق !